112طبقات المفسرين للأدنه ويأحمد بن محمد الأدنه وي - ١٠٥٠ هجريمحققسليمان بن صالح الخزيالناشرمكتبة العلوم والحكمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧هـ- ١٩٩٧ممكان النشرالسعوديةتصانيفطبقات المفسرين والقراء •مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤١٤٨ - أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ الْأنْصَارِيّالْفَقِيه الْمَالِكِي نزل مَكَّةروى الصَّحِيح عَن ثَلَاثَة من أَصْحَاب الفريري وَجمع لنَفسِهِ معجما وعاش ثَمَانِيَة وَسبعين سنةوَكَانَ ثِقَة ومتقنا دينا عابدا حَافِظًا بَصيرًا بالفقه وَالْأُصُولأَخذ علم الْكَلَام عَن الباقلانيوصنف مستخرجا على الصَّحِيحَيْنِوَكَانَ شيخ الْحرم فِي عصره ثمَّ تزوج بالسراة وَبَقِي يحجّ فِي كل عَام وَيرجع وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَةمن تَارِيخ مرْآة الْجنانوَذكر فِي الْجَوَاهِر المضيئة أَنه إِمَام فِي التَّفْسِير وَله التَّفْسِير وَأفْتى فِيمَن قَالَ يَا رب جمعت عَليّ الْعُقُوبَات سخطا يكفر ذكره فِي الْقنيةوَذكر فِي تَفْسِيره الْكلاب ثَلَاث كلب يضر وَهُوَ الَّذِي أمرنَا بقتْله وكلب ينفع وَلَا يضر يجوز بَيْعهوإمساكه وكلب لَا ينفع وَلَا يضر فَلَا يتَعَرَّض لَهُوَيعرف بِالْقَاضِي أَبُو ذَرانْتهى1 / 113نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي