95طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وكل حر يرتجي من رفده ... فضل الذي بمجدهيا بن الذي كان نسيج وحده ... أثبت لهاورن مكان وردهبمشرع يشفي الصدى ببرده ... وأشفع لنا موسى به من بعدهيا ابن أبيه وشبيه جده ... يعرف منه جده بجدهحذو الشراك قده بقده ... إنك إن عضدته بعضدهشددت زنده ساعد بزنده ... وقد جرت كواكب بسعدهقل للإمام وولي عهده ... رديت موسى بردها فردهخليفة الله بمثل بردهوالحم الأمر له وسدهعن واجب من حقه وأده ... وادعم لنا أركان مصلخدهبمنكبيه يدفعا عن ضده ... وعن عرا الملك وعن مقودهبالبيض تترى خلقًا من سرده ... والخير لا يعرف ما لم تبدهكالسيف لا تعرفه في غمده ... حتى ترى بصائرًا من حدهضربا يزيل الهام عن ألده ... وما على الناصح فوق جهدهومما يستحسن له كلمته في الرشيد:لما أتانا خبر كالشهد ... شبت بماء نقرة صلندجاءت به البرد وغير البرد ... ودعت هندًا وقطين هندوكنت في سلوة عيش رغد ... مع الحسان الخفرات الخرد1 / 111نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي