92طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨إذا حل أهلي بالجناب وأهلها ... بمنعرج العلان من ذي أذابلفقل: خلة ضنت عليك بوصلها ... تقطع منها باقيات الوصائليمنونني منك الوصال وقد أرى ... بأني لا ألقاك من دون قايلوما أنس من الأشياء لا أنس قولها ... وأدمعها يذرين حشو المكاحلتمتع بذا اليوم القصير فإنه ... رهين بأيام الشهور الأطاولوكان ابن ميادة جيد الغزل، ونمطه نمط الأعراب الفصحاء، وكان مطبوعًا، وهو الذي يقول:كأن فؤادي في يد علقت به ... محاذرة أن يقضب الحبل قاضبهوأشفق من وشك الفراق وإنني ... أظن لمحمول عليه فراكبهفوالله ما أدري: أيغلبني الهوى ... إذا جدّ جدّ البين أم أنا غالبهفإن أستطع أغلب وما يغلب الهوى ... فمثل الذي لاقيت يغلب صاحبهفهذه معان وألفاظ يعجز عنها أكثر الشعراء، فإنه قد جمع إلى اقتدار الأعراب وفصاحتهم محاسن المحدثين وملحهم، وهو القائل:أقول لركب قافلين رأيتهم ... ببئر سليم من صراد وأشجعألا إن بلغتم سالمين فأبلغوا ... تحية مرميّ بسهمين موجعومما يختار له قولههاج البكاء وعاق منه صدوح ... خطباء باكية على التفراح1 / 108نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي