82طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨نصفين، النصف الأول أتقن وأحكم، والنصف الآخر مقصر عن ذلك.ومما يستحسن للخليل بن أحمد من شعره قوله:وما هي إلا ليلة ثم يومها ... وحول إلى حول وشهر إلى شهرمطايا يقربن الجديد إلى البلى ... ويدنين أشلاء الكريم إلى القبرويتركن أزواج الغيور لغيره ... ويقسمن ما يحوي الشحيح من الوفرومما سار له في الدنيا قوله:أبلغا عني المنجم أني ... كافر بالذي قضته الكواكبْعالم أن ما يكون وما كا ... ن قضاء من المهيمن واجبْومن السائر الذي يروي له قوله:لو كنت تعلم ما أقول عذرتني ... أو كنت تعلم ما تقول عذلتُكالكن جهلت مقالتي فعذلتني ... وعلمت أنك جاهل فعذرتكاومما يختار له قوله لسليمان بن قبيصة بن يزيد بن المهلب وقد كتب إليه يستزيره إلى السند وكان واليًا عليها:أبلغ سليمان أني عنه في سعة ... وفي غنى غير أني لست ذا مالالرزق عن قدر لا الضعف ينقصه ... ولا يزيدك فيه حول محتالوأهدى إليه سليمان من السند هدية برزة فردها وقال:وخصلة يكثر الشيطان إن ذكرت ... منها التعجب جاءت من سليمانالا تعجبن لخير زل عن يده ... فالكوكب النحس يسقي الأرض أحياناوأخبار الخليل وعجائبه كثيرة، وشعره قليل لأن شغله بالعلم كان أكثر منه بقول الشعر، وفيما أوردنا من جملة قصته كفاية.1 / 98نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي