75طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨لله ﷿، والأمر بمحاسن الأخلاق، وذكر الموت والقبر، ما ليس لأحد وكان شعره كله أمثالًا وحكمًا فمما يستحسن له قوله:تأوبني هم فبت أخاطبه ... وبت أراعي النجم ثم أراقبهلما رابني من ريب دهر أضرني ... فأنيابه يبرينني ومخالبهوأسهرني طول التفكير، إنني ... عجيب لدهر ما تقضي عجائبهأرى عاجزًا يدعى جليدًا لغشمه ... ولو كلف التقوى لفلت مضاربهوعفّا يسمى عاجزًا لعفافه ... ولولا التقى ما أعجزته مذاهبهوأحمق مصنوعًا له في أموره ... يسوده إخوانه وأقاربهعلى غير حزم في الأمور ولا تقى ... ولا نائل جزل تعد مواهبهوليس بعجز المرء إخطاؤه الغنى ... ولا باحتيال أدرك المال كاسبهولكنه قبض الإله وبسطه ... فلا ذا يجاريه ولا ذا يغالبهإذا كمل الرحمن للمرء عقله ... فقد كملت أخلاقه ومناقبهفيا عجبا كيف يمكن أن يقول زنديق مثل هذا القول؟! وكيف يكون قائله زنديقًا؟ ومما يستحسن له قوله:ألا أحد يبكي لأهل محلةٍ ... مقيمين في الدنيا وقد فارقوا الدنياكأنهم لم يعرفوا غير دارهم ... ولم يعرفوا غير التضايق والبلوىومما يختار من شعره قوله:فو حق من سمك السماء بقدرة ... والأرض صير للعباد مهاداإن المصر على الذنوب لهالك ... صدقت قولي أو أردت عنادا1 / 91نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي