57طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨إذا ما علت منا ذؤابة واحد ... تمشت به مشى المقيد في وحلِهل العيش إلا أن تروح مع الصبا ... وتغدو صريع الكأس والأعين النُّجْلومن هنا سمى صريح الغواني، سماه بذلك الرشيد، وله مع ذلك قصة عجيبة سنذكرها في أخباره - ثم قالوا لأبي نواس: كأنا بك يا أبا علي قد جئت بقولك:لا تبكِ ليلى ولا تطرب إلى هند ... واشرب على الورد من حمراء كالوردِكأسًا إذا انحدرت من كف شاربها ... أجدته حمرتها في العين والخدفالكأس ياقوتة والخمر للؤلؤة ... من كفة لؤلؤة ممشوقة القدتسقيك من عينها خمرًا ومن يدها ... خمرًا فمالك من سكرين من بدلي سكرتان وللندمان واحدة ... شيء خصصت به من بينهم وحديثم قالوا لدعبل: كأنك قد جئت بقولك:لا تعجبي يا سلم من رجل ... ضحك المشيب برأسه فبكىومنها:لا تأخذوا بظلامتي أحدًا ... طرفي وقلبي في دمي اشتركاثم قالوا لأبي الشيص: كأنك قد جئت بقول:حُلي عقال مطيتي لا عن قلى ... وأمضى فإني يا أميمة ماضياثنان لا تصبو النساءُ إليهما ... ذو شيبة ومحالف الإنفاضقال أبو الشيص: بل أنشدكم أبياتًا قلتها في هذه الأيام. قالوا: هات. فأنشدهم:1 / 73نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي