52طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقد قيل: لم يشتد عليه من هجائه إياه شيءٍ كما اشتد عليه هذان البيتان:لو طليت جلدته عنبرا ... لنتنت جلدته العنبراأو طليت مسكًا ذكيًا إذن ... لحول المسك عليه خراومما يستسحن لحماد عجرد كلمته التي يقول فيها:كم من أخ لك لست تنكره ... ما دمت من دنياك في يسرمتصنع لك في مودته ... يلقاك بالترحيب والبشريطري الوفاء ويل ... حى الغدر مجتهدًا وذا الغدرفإذا عدا والدهر ذو غيردهر عليك عدا مع الدهرفارفض بإهمال أخوة من ... يقلي المقل ويعشق المثريوعليك من حالاه واحدة ... في العسر إما كنت واليسرفلقد خبرت وما استوى رجلٌ ... خبر وآخر غير ذي خبرفوجدت من أحببت متهمًا ... متصرفًا لتصرف الدهرإلا القليل قد وجدت ذوي ... عهد وشكر أيما شكرومما يستحسن لحماد من الشعر ويختار له قوله:ألست بودي واثقًا لك إنني ... بودك مني واثق بي فاعلماأما والذي نادى من الطور عبده ... وكرم بالإنجيل عيسى ابن مريماوخص بآيات القران محمدًا ... نبي الهدى صلى عليه وسلمالقد حزت من قلبي مكانًا ممنعًا ... أرى لك فيه أن أريق لك الدما1 / 68نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي