436

طبقات الشعراء

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثالثة

مكان النشر

القاهرة

لما قرنتك في الجياد مجربًا ... سبقوا وجئت رسيل كلبك قاعدا
خفض عليك فلو كساك رداءه ... تموز كنت فتى وحقك باردا
أظننت أن الملك يطرح حبله ... ...........................
لعب الفحول بثفرها وعجانها ... ........................
قولا له يا بن الحمار أما ترى ... في العطن منك شمائل البغل
وكان شاعرة مفلقة مطبوعة وكانت تتبع آثار الشعراء فتخرج منها موضع خطئهم وغلطهم وتعرضه على المأمون، وكانت من أظرف الناس وأسرعهم نادرة، وكان المأمون يعشقها وهي عند مولاها ابن المراكبي، ولها حديث في غرامها أيام شبابها لم نودعه كتابنا هذا لشناعته.
وانحرافًا عن آل الرسول ﵈، لا يمكنه أن يسمع بذكر علي ابن أبي طالب ﵇.

1 / 461