367طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وهو كأنه ملهوف. وهو يقول ولا يزيد عليه شيئًا:تخرج من زقاقِ ... لها إلى زقاقِكأنها عروس ... فرت من الطلاقفقلت له: من تعني؟ قال: الناقة. وإذا هو قاعد، فإذا أقبلت الجمال النقالة قام في أثرها يتبعها ساعة، ثم يرجع إلى موضعه، ولا يزال ذلك دأبه عامة نهاره.حدثني أبو شجرة قال: كان ماني المجنون من أشعر الناس وهو القائل:نُجْل العيون قواصد النبلِ ... قتَّلنا بعيونها النُّجْلِكَحَلَ الجمال جفون أعينها ... تفتر عن كحلٍ بلا كُحلِوكأنهن إذا أردن خطًا ... يقلعن أرجلهن من وحلوهو القائل:عدمت جهالتي وفقدت حمقي ... لقد أخطأت وجه طريق عشقيكذبت على لساني في مزاح ... فقلت له ولم أنطق بحقأنا الصب المسهد في هواكم ... وجنبت المقالة محض صدقفبادر حين ملتُ إلى اعتناقي ... بوجه عظاية ونهاح سِلْقوساقي صعوةٍ وبخطم قرد ... وريح كنائف وبنتن شدقترى ما أخفتا شفتاه نحوي ... كأن لثاته عُلت بدبق1 / 383نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي