361طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وهذه القصيدة من خيارها: والذي أخذ فيه طريق الجد كلمته في الحسن بن سهل وقد أجمع الناس على حسنها وفصاحتها وهي قوله:سُقيًا لحى باللوى عهدتهم ... منذ زمان ثم هذا عهدهمعهدتهم والعيش فيه غرة ... ولم يناو الحدثان شعبهمولم يبينوا لنوى قذافة ... تقطع من وصل حبالي حبلهمفليت شعري هل لهم من مطلب ... أو أجدن ذات يوم بدلهمالناس أشباهٌ كما قد مثلوا ... وفيهم خير وأنت خيرهمحاشا أمير المؤمنين إنه ... خليفة الله وأنت صهرهمفأحسنوا التدبير لما ناصحوا ... وأمنوا العتب فطال نصحهمإليك أشكو صبية وأمهم ... لا يشبعون وأبوهم مثلهمقد أكلوا اللحم ولم يشبعهم ... وشربوا الماء فطال شربهموامتذقوا المذق فما أغناهم ... والمضغ إن نالوه فهو عُرسهملا يعرفون الخبز إلا باسمه ... والتمر هيهات فليس عندهموما رأوا فاكهة في سوقها ... وما رأوها وهي تنحو نحوهمزعر الرءوس قرعت هاماتهم ... من البلا واستك منهم سمعهم1 / 377نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي