330طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨يكون، إذا قالوا: البراز، أمامها ... ويلفى إذا ولت حمى كل هاربولست تراه الدهر إلا مغامسًا ... بِخوض رماح لاكتساب الرغائبفأحر بهذا إن توق حمامه ... إذا كان يستدعيه من كل جانبومن قارع الأبطال أوشك أن يرى ... منيته بين القنا والقواضبوله:كفى حزنًا أن النوى قذفت بنا ... بعيدًا وأن النأي أعيت مطالبهفلو أننا إذ فرق الدهر بيننا ... عسى واحد منا تمول صاحبهولكننا من دهرنا في مؤونة ... يكالبنا طورًا وطورًا نكالبهومن طلب الدنيا على ما يريده ... أصاب ثراء أو أرنت حبائبهفدونك هذا الصبر إني وجدته ... معينًا على الأمر الذي عز جانبهفلا تحسب المقدور فات وقوعه ... فإن قضاء الله لا بد طالبهومما يستحسن له قوله أيضًا:فدهري دؤوب بين حل ورحلة ... يطوف بي ما عشت أرضًا إلى أرضِكأني، بتعبير البلاد موكَّل ... لأَبلغ منها مبلغ الطول والعرضفإن يقض لي يومًا رجوع فإننيسأكفر بالديوان والقرض والفرضوأبعد نفسي عن أمور تشينها ... وألزم بيتي وافر الدين والعرضفإن دام لي عز القناعة سرني ... وإلا فبعض الشر أهون من بعض1 / 346نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي