325طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فأصبحت في الحمقى أميرًا مُؤَمَّرًا ... وما أحد في الناس يمكنه عزليوصيّر لي حمقي بغالًا وغلمة ... وكنت زمان العقل ممتطيًا رِجليوقال أيضًاعذلوني على الحماقة جهلًا ... وهي محمد نعقلهم ألذ وأحلىلو لقوا ما لقيت من حُرفة العق ... ل لساروا إلى الحماقة رَسْلاأذعن الناس لي جميعًا وقالوا ... يا أبا العجل مرحبين وسهلافبها لا عدمتها صرت فيهمسيدًا أُتَّقى ورأسًا ورِجلاوله أيضًا:اكفف ملامك محسنًا ... أو مُجملًا متطولاأعَلَى الحماقة لمتني ... قد كنت مثلك أولافدخلت مصر وأرضها ... والشام ثم الموصلاوقرى الجزيرة لم أدع ... فيها لحى منزلاإلا حللت فِناءه ... بالعقل كي أتمولاوإذا التعاقل حرفةٌ ... فعزمت أن أتحولافانظر إلى أما ترى ... حال الحماقة أجملامن ذا عليه مؤنبي ... حتى أعود فأعقلاوحماقات أبي العجل ومجاناته كثيرة.1 / 341نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي