316طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وهو صاحب بديع رفيق. ومما استملحنا له قوله:ها أنا ذا يسقطني للبلى ... عن فرشي أنفاس عواديلو حسد الساك على دقة ... خلقًا لأمسى بعض حساديوله أيضًا:قل للغزال أقمت يا ... سكني على قلبي القيامةلما رأيتك لا عدم ... تُ رؤاك تخطر في العمامةكالشمس يزهو نورها ... إما تبدت من غمامهنظري إليك بما لكم ... في القلب يعطيك ألوَلامهوالجسم فيه شواهد ... بالحب يشهد لي قسامهوحلفت أنك قاتلي ... والفتك يعقبك الندامهبجمال وجهك شج لي ... كأس الهوان من الكرامهفلقد أميل إلى هوا ... ك وقد أغصص بالملامهولقد شربت مدامة ... فذكرت ريقك بالمدامهولقد يئست من الحيا ... ة كما يئست من السلامهولم يكن ابن شادة مخنثًا، إنما كان لا يهجو أحدًا ولا يعرض له، فسمي بذلك مخنثًا على التلقيب، وكان آدب الناس.1 / 332نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي