308طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فقلت: يا جارية يكفي ما في هذا التور حرين؟ قالت: نعم إذا كانا صغيرين.قال: وكان خالد النجار شاعرًا متقلبا، إلا أنه كان خبيث اللسان سريعًا إلى أعراض الناس، وشعره في غير هذا المعنى وهو القائل:أنا النجار أنجر كل أير ... غليظ الأصل منتفخ الوريدِسأنجر إن بقيت بغير فأس ... فياشل صلبةً مثل الحديدوأجعل بعضها باعًا وبعضًا ... دُوين الباع ذا أشر شديدوأهديها لطيبة تتخذها ... مطاياها إلى السفر البعيدوتحمل إبنها أيضًا عليها ... إذا طلب الركوب مع العبيدفيا حسن العقيلة حين تعلو ... على متن الأشج أبي الوليدبلا سرج هناك ولا لجام ... ولا تبن ولا علف عتيدتسير بليلة عشرين ميلًا ... وترحل غير مرتحل الوفودوما كان الوليد لذاك أهلًا ... ولو بذل الطريف مع التليدأبا العباس دونك فارتبطه ... فما هو بالعنود ولا البليدفإني قد طلبت الأجر فيه ... وفي حمل العجوز على البريد1 / 324نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي