299طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨يا أمة اله، هل لك زوج؟ قالت: لا، قلت: فما رأيك في؟ فدنت مني وقالت: إن رأسي أشمط. فوليت عنها، فلما بعدت نادتني، يا فتى ارجع، فرجعت، فكشفت قناعها، فإذا أنا بشعر كالغراب، فبقيت متعجبًا، فقالت: كرهنا منك ما كرهته منا.ومما روينا في هذا المعنى للعتبي:رأين الغواني الشيب لاح بعارضي ... فأعرضن عني بالخدود النواضروكن متى أبصرنني أو سمعن بي ... سعين فرقعن الكوى بالمحاجرفإن عطفت عني أعنة أعين ... نظرن بأحداق المها والجآذرفإني من قوم كريم ثناؤهم ... لأقدامهم صيغت رؤوس المنابرومما يستحسن له قوله:ولما رأيتك لا فاسقًا ... قويًا ولا أنت بالزاهدوليس عدوك بالمتقى ... وليس صديقك بالحامدأقمتك في السوق سوق الرقيق ... وناديت: هل فيك من زائدعلى رجل غادر بالصديق ... كفور لنعمائه جاحدفما جاءني رجل واحد ... يزيد على درهم واحدسوى رجل خانه عقله ... وحلت به دعوة الوالدفبعتك منه بلا شاهدٍ ... مخافة ردك بالشاهد1 / 315نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي