265طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨له بجارية حسنة، وكساه ثوب خز طاووسي، وحمله معه سلة زعفران. ثم قال: إن كان ما قلته باطلًا فما فعلته حق. قال ابن يسير: ما قلت أيضًا حق.ومما يستحسن لابن يسير وسار له في العرب والعجم قوله:لولا البنية لم أجزع من العدم ... ولم أجب في الليالي حندس الظلموزادني رغبة في العيش معرفتي ... ذل اليتيمة يجفوها ذوو الرحمأخشى فظاظة عم أو جفاء أخٍ ... وكنت أخشى عليها من أذى الكلمإذا تذكرت بنتي حين تندبني ... جرت لعبرة بنتي عبرتي بدمتهوى بقائي وأهوى موتها شفقًا ... والموت أكرم نزال على الحرموهذه ألفاظ كما سمعت في عذوبة الماء الزلال، ومعان أرق من السحر الحلال.ومما يستحسن له قوله:تخلى بهم في الفواد دخيل ... وأقلقه عزم النوى برحيلوأبدى له وجه المنية يغتةً ... صدود حبيب وانحراف خليلوساوره سقم وأسهره هوىً ... وروحه واش وابتكار عذولوأسلمه صبر وبان عزاؤه ... فصودف حيًا في عيان قتيليرى لا طراد الدمع في صحن خده ... أخاديد شقت باستنان همولعلى بدعة لما يرى الله خلقه ... فصوره فردًا بغير مثيل1 / 281نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي