261طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨متمم التي يرثي أخاه مالكًا، وهي على روي تلك، يقول فيها:فما أم خشف أودعته قراره ... من الأرض وانساحت لترعى وتهجعاخليس كلون الأيهقان ابن ليلة ... أمر قواه أن ينوء فيركعاويهتز في الممشي القريب كأنه ... قضيب من البان التوى فترعرعافظلت بمستن الصبا من أمامه ... تنغم في المرعى إليه ليسمعاإذا أغفلت نادت وإن ناب نبأة ... على سامعها تذكر طلاها فتربعافخالفها عاري النواهق شاسب ... أخو قفرة أضحى وأمسى مجوعافأنهل منه بعد عل ولم يدع ... لملتمس إلا شريحًا مذعذعافجاء برياه نسيم من الصبا ... صباحًا ودر جر ثكلًا فأرجعاوهذا كلام يعجز الشعراء ويفضحهم، وفيها يقول:وأبيض وضاح الجبين كأنه ... سنا قمر أوفى على العشر أربعاولولا خروجنا من شرط الكتاب لكان إثبات هذه القصيدة خيرًا من تركها، وإن كنا قد كتبنا في بعض المواضع القصائد الطوال، وإنما نشبت منها ما لم يكن موجودًا عند أكثر الناس، وأما الموجود المشهور فلا نورد ما طال منه،1 / 277نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي