218طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وهو القائل أيضًا:نعمى نفسي إليّ من الليالي ... تصرفهن حالًا بعد حالفما لي لست مشغولًا بنفسي ... ومالي لا أخاف الموت ماليلقد أيقنت أن غير باق ... ولكني أراني لا أباليأمالي عبرة في ذكر قوم ... تفانوا ربما خطروا بباليكأن ممرضي قد قام يسعى ... بنعشي بين أربعة عجالوخلفي نسوة يبكين شجوًا ... كأن قلوبهن على المقاليتعالى الله يا سلم بن عمرو ... أذل الحرص أعناق الرجالهب الدنيا تساق إليك عفوًا ... أليس مصير ذاك إلى الزوالفما ترجو بشيء ليس يبقى ... وشيكًا ما تغيره اللياليبلوت الناس قرنًا بعد قرن ... فلم أر غير خلاب وقاليوذقت مرارة الأشياء جمعًا ... فما شيء أمر من السؤالولم أر في الأمور أشد هولًا ... وأفظع من معاداة الرجالوأشعار أبي العتاهية كثيرة جدًا، إلا أنها مشهورة وموجودة، وفيما أوردناه منها كفاية.أخبار مسلم بن الوليد الأنصاريوهو صريع الغواني.حدثني صالح بن محمد العوفي قال: حدَّثنا إبراهيم بن أبي يحيى المدني الأنصاري قال:1 / 234نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي