177

طبقات الشعراء

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثالثة

مكان النشر

القاهرة

مدوف يرى الخلان منه تظرفًا ... له خلق عند البلاء ممزق
يخالط إخوانًا له بملاقة ... وثر الأخلاء الخئون المملق
وإني لأستحيي الصديق وأتقي ... وكل امرئ لا يتقي الدمم أحمق
ومما سار له قوله:
ما ينزل الله بي أمرًا فأكرهه ... إلا سينزل بي من بعده الفرجا
يا رب أمرين قد فرجت بينهما ... من بعد ما اشتبكا في الصدر واعتلجا
أخبار أبي نواس
حدثني علي بن حرب أخو محمد بن حرب بن خالد بن المهزم، قال: حدثني أخي محمد بن حرب - وكان بين الأخوين قريب من خمسين سنة - أن أبا نواس - واسمه الحسن بن هانئ، ويكنى أبا علي - ولد بالأهواز، بالقرب من الجبل المقطوع المعروف براهبان سنة تسع وثلاثين ومائة، ومات ببغداد سنة خمس وتسعين ومائة، وكان عمره خمسًا وخمسين سنة، ودفن في مقابر الشونيزي في تل اليهود، ومات في بيت خمارة كان يألفها. وكانت أمه أهوازية يقال لها جلبان من بعض مدن الأهواز

1 / 193