168طبقات الشعراءعبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريمحققعبد الستار أحمد فراجالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨من أين امتحنت محاسن وجهها ... بهر العيون بها هلال مائلشجيت خلاخلها بساق خدلة ... وشجيت عمدًا بالذي هو قائلومما يختار لعلي بن جبلة قوله:أبيت فما تسعف ... وجرت فما تنصفوتحلف لي بالهوى ... وتنكث ما تحلفحبالك منحلة ... وودك مستطرفوتهجرني واثقًا ... فثق فأنا المدنفسأعطف من حيث لا ... تلين ولا تعطفوأسكت لا أشتكي ... وأعرف ما تعرفتجاوزت أقصى المنى ... فخلقك لا يوصففما تحته مثقل ... وما فوقه أهيفحميد أبو غانم ... له الشرف الأشرفمكارمه تنتمي ... وأمواله تتلفشحيح على عرضه ... وفي ماله مسرفله كنف ضامن ... على الأرض من يكنفوقحطان تبهى به ... وتبهي به خندفوتضحي به طبيّ ... على غيرها تشرفومما يختار له قوله في حميد أيضًا:بطاعة الله طلت الناس كلهم ... ونصح هاد أمين الملك مأمونحميد يا قاسم الدنيا بنائلة ... وسيفه بين أهل النكث والدين1 / 184نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي