489

طبقات الشافعية للإسنوي

وكان يعقد مجلس الوعظ للعامة في ثلاثة أيام من الأسبوع منها: يوم الجمعة، فتكلم يوما فيها على عادته وكان اليوم الثاني عشر من المحرم سنة تسعين وخمسمائة واستطرد إلى قوله تعالى: واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله 1. وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما عاش بعد نزول هذه الآية إلا سبعة أيام، فلما نزل من المنبر، حم فلم يعش وذلك من عجيب الاتفاقات، وكأنه أعلم بالحال، وأنه حان وقت الارتحال قال:

ولقد خرجت من الدار بكرة ذلك اليوم على قصد التعزية، وأنا في شأنه متفكر، ومما أجاب متبشر، إذ وقع في خاطري من غير نية وفكر ورواية بيت من الشعر وهو:

بكت العلوم بويلها وعويلهالوفاة أحمدها ابن إسماعيلها كأن قائلا يكلمني بذلك، ثم أضفت أبياتا بالروية «أنتهى كلام الرافعي».

954 - الشمس حامد القزويني

شمس الدين أبو الرضا، حامد بن أبي المظفر القزويني، المعروف أيضا بابن العميد.

ذكره التفليسي فقال: ولد بقزوين سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، وتفقه بمراغة على المجد الجيلي، وببغداد على السديد السلماسي، والفخر النوقاني وسمعوحدث، وزاد غيره فقال: قرأ على القطب النيسابوري، وقدم معه الشام سنة ست وسبعين، وولى قضاء حمص، ثم انتقل إلى حلب ودرس بها، إلى أن توفي بها سنة ست وثلاثين وستمائة.

955 - زيد القريضي

زيد بن عبد الله بن محمد ابن أبي سالم القريضي، بقاف مضمومة، اليمني.

كان فقيها، نحويا، محدثا، لغويا.

تولى القضاء ببلاده، ولا أعلم تأريخ وفاته.

956 - المحيي القليوبي

محيي الدين أبو عمرو، عثمان بن يوسف القليوبي.

صفحة ١٦٣