205طبقات الشافعيةابن قاضي شهبة - ٨٥١ هجريمحققد. الحافظ عبد العليم خانالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤يَوْم نَحْو من ثَلَاثمِائَة رجل وتفقه بِهِ جمَاعَة من الْأَئِمَّة قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ كَانَ إِمَام الْأَئِمَّة على الاطلاق الْمجمع على إِمَامَته شرقا وغربا لم تَرَ الْعُيُون مثله قَالَ وقرأت بِخَط أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن أبي عَليّ الْهَمدَانِي سَمِعت الشَّيْخ أَبَا إِسْحَاق الفيروزابادي يَقُول تمَتَّعُوا بِهَذَا الإِمَام فَإِنَّهُ نزهة هَذَا الزَّمَان يَعْنِي أَبَا الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيّ توفّي فِي ربيع الآخر سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة وَدفن بداره ثمَّ نقل بعد سِنِين فَدفن إِلَى جَانب وَالِده وَمن تصانيفه النِّهَايَة جمعهَا بِمَكَّة ثمَّ نقل بعد سِنِين فَدفن إِلَى جَانب وَالِده وَمن تصانيفه النِّهَايَة جمعهَا بِمَكَّة وحررها بنيسابور ومختصرها لَهُ وَلم يكمله قَالَ فِيهِ إِنَّه يَقع فِي الحجم من النِّهَايَة أقل من النّصْف وَفِي الْمَعْنى أَكثر من النّصْف وَكتاب الأساليب فِي الْخلاف وَكتاب الغياثي مُجَلد متوسط يسْلك بِهِ غَالب مسالك الْأَحْكَام السُّلْطَانِيَّة والرسالة النظامية وَكتاب غياث الْخلق فِي اتِّبَاع الْحق يحث فِيهِ على الْأَخْذ بِمذهب الشَّافِعِي دون غَيره وَكتاب الْبُرْهَان فِي أصُول الْفِقْه وَالتَّلْخِيص مُخْتَصر التَّقْرِيب والإرشاد فِي أصُول الْفِقْه أَيْضا وَكتاب الْإِرْشَاد فِي أصُول الدَّين وَكتاب الشَّامِل فِي أصُول الدَّين أَيْضا وَكتاب غنية المسترشدين فِي الْخلاف٢١٩ - عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الواحدي كَانَ فَقِيها إِمَامًا فِي النَّحْو واللغة1 / 256نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي