156 - قاسم بن الفتح بن يوسف أبو محمد الريلولي الأندلسي
من أهل مدينة الفرج قال الذهبي كان عالما بالحديث عارفا باختلاف الأئمة عالما بالتفسير في القرآن العظيم [25 ب] لم يكن يرى التقليد وله تصانيف كثيرة وشعر رائق مع صدق ودين وورع وتقلل وتنوع
قال أبو محمد بن صاعد كان واحد الزمان في وقته في العلم والعمل سالكا سبيل السلف في الورع والصدق متقدما في علم اللسان والقرآن وأصول الفقه وفروعه ذا حظ جليل من البلاغة ونصيب من قرض الشعر جميل المذهب سديد الطريقة عديم النظير
وقال الحميدي هو فقيه مشهور عالم زاهد يتفقه بالحديث ويتكلم على معانيه
روى عن أبيه وعن أبي عمر الطلمنكي وكان مؤلفا في التفسير
مولده سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وكانت وفاته في شهر صفر سنة إحدى وخمسين وأربعمائة
صفحة غير معروفة
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير