765

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

ابن رفاعة بن زنبر (^١) بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك من بني عمرو بن عوف من الأوس.
وسهيلا. وأم حسين. وأمهما أم ولد.
ومحمدا. وطلحة. ويوسف. وأيوب. وأمهم عائشة (^٢) بنت هلال بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد.
وعبد الله. وغيلان. وأم البنين. وأمهم أم ولد.
وأم الحارث. وأمهما نسيبة (^٣) بنت رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة.
قال محمد بن عمر: أبو سعيد بن المعلى أسن من محمود بن الربيع (^٤) ومحمود بن لبيد (^٥). وتوفي أبو سعيد سنة أربع وتسعين (^٦).

(^١) هكذا في الأصول الخطية. وجمهرة أنساب العرب (ص: ٣٣٤)، وفي المطبوع من طبقات ابن سعد: ٨/ ٣٤٧، زبير، وهو تصحيف.
(^٢) في المحمودية، عيشة، وهلال بن المعلى ممن شهد بدرا. وله ترجمة في البدريين من طبقات ابن سعد: ٣/ ٦٠١.
(^٣) صحابية لها ترجمة في طبقات ابن سعد: ٨/ ٣٩٣.
(^٤) ستأتي ترجمته بعد هذه الترجمة.
(^٥) صحابي صغير. جل روايته عن الصحابة. كما في التقريب: ٢/ ٢٣٣. وترجمة ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة: ٥/ ٧٧. ولم يثبت صحبته.
وإلا لترجمه في هذه الطبقة.
(^٦) قال في الاستيعاب: ٤/ ١٦٧٠: توفي سنة أربع وسبعين. وهو ابن أربع وستين سنة. واعترض عليه الحافظ في الإصابة: ٧/ ٧٥ فقال: هو خطأ. فإنه يستلزم أن تكون قصته مع النبي ﷺ وهو صغير. وسياق الحديث يأبى ذلك.
قلت: يقصد الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه. كتاب التفسير باب قوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم» الآية سورة الأنفال. آية ٢٤. (فتح الباري: ٨/ ٣٠٧) عن أبي سعيد بن المعلى قال:، كنت أصلي فمر بي رسول الله ﷺ فدعاني فلم آته حتى صليت.
ثم أتيته فقال: ما منعك أن تأتي؟ ألم يقل الله: «يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم»،. ونقل في تهذيب التهذيب: ١٢/ ١٠٧ عن أبي حسان الزيادي أنه توفي سنة ثلاث وسبعين. وقال: قال غيره: سنة أربع وسبعين.
وهو قول الواقدي. لكن رواه أبو الشيخ في تاريخه عن الواقدي فقال: سنة أربع وتسعين بتقديم التاء على السين. فكان الحافظ يرى أنه مصحفا. ولكن ما في طبقات ابن سعد يؤيد ما في تاريخ أبي الشيخ عن الواقدي. والله أعلم.

2 / 263