752

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

وأخوه حويصة (^١) - وهو أكبر منه- وعبد الرحمن بن سهل (^٢) أخو المقتول. إلى جنب رسول الله ﷺ. فذهب محيصة ليتكلم- وهو الذي كان بخيبر-[فقال له رسول الله ﷺ:، الكبر الكبر، (^٣).- يريد السن- فتكلم حويصة. ثم تكلم محيصة فقال رسول الله ﷺ:، أما أن يدوا صاحبكم. وإما أن يؤذنوا بحرب]،. فكتب إليهم رسول الله ﷺ في ذلك. فكتبوا (^٤): أنا والله ما قتلناه. [فقال رسول الله ﷺ لمحيصة وحويصة وعبد الرحمن:، تحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟،. قالوا:
لا. قال:، فتحلف لكم يهود]،. قالوا: ليسوا بمسلمين. فوداه رسول الله ﷺ من عنده. فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار.
قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء.

(^١) حويصة بن مسعود له ترجمة في الإصابة: ٢/ ١٤٣.
(^٢) عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب الأنصاري له ترجمة في الإصابة: ٤/ ٣١٤.
(^٣) الكبر- بضم الكاف وإسكان الباء- أي ليبدأ الأكبر سنا بالكلام. وفي رواية كبر الكبر: أي قدم الأكبر (النهاية: ٤/ ١٤١).
(^٤)، فكتبوا،. ساقطة من الأصل.

2 / 250