722

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

عن علي بن زيد. عن أبي الطفيل. قال: كنت أطلب النبي ﷺ فيمن يطلبه ليلة الغار (^١). قال: فقمت على باب الغار. فبلت. وما أدري فيه أحد أم لا.
قال: وهذا الحديث غلط. أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة. وينبغي أن يكون حدث بالحديث عن غيره. فأوهم الذي حمله عنه.
٦٧٨ - قال: أخبرنا عمرو بن خالد المصري. قال: حدثنا النضر بن عربي. قال: كنت بمكة. فرأيت الناس مجتمعين على رجل. فقلت من هذا؟
فقالوا: هذا (^٢) صاحب رسول الله ﷺ. هذا عامر بن واثلة. وعليه إزار ورداء. فمسست جلده. فكان ألين شيء.

٦٧٨ - إسناده لا بأس به.
- عمرو بن خالد بن فروخ المصري. ثقة. تقدم في (٤٥٧).
- النضر بن عربي الباهلي مولاهم أبو روح ويقال أبو عمر الحراني لا بأس به.
من السادسة. مات سنة ١٦٨ هـ (تق: ٢/ ٣٠٢).
تخريجه:
ذكر ابن حجر في الإصابة: ٧/ ٢٣١ عن وهب بن جرير بن حازم عن أبيه قال: كنت بمكة سنة عشر ومائة فرأيت جنازة … وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٧/ ٩٩ في ترجمة جرير بن حازم: والمحفوظ أنه رأى جنازته بمكة.
قلت: فهذه طريق ثانية في بقاء أبي الطفيل إلى سنة عشر ومائة.

(^١) المراد ليلة الهجرة. والغار هو غار ثور في جنوب مكة الذي اختفى فيه النبي ﷺ عند ما خرج من بيته مهاجرا.
(^٢)، فقالوا هذا،. ساقطة من الأصل.

2 / 220