677

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

٢٠ - سعيد بن حريث ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
وهو أخو عمرو بن حريث. وهو أقدم من أخيه (^١). يقولون: إنه شهد فتح مكة مع النبي ﷺ (^٢) وهو ابن خمس عشرة سنة. ثم تحول فنزل الكوفة مع أخيه عمرو ابن حريث (^٣).

الطبقات الكبرى: ٦/ ٢٣. ونسب قريش (ص: ٣٣٣)، المعرفة والتاريخ:
١/ ٢٩٤. والاستيعاب: ٢/ ٦١٣. وأسد الغابة: ٢/ ٣٨٤. والعقد الثمين:
٤/ ٥٥٤. والإصابة: ٣/ ١٠١. وتهذيب التهذيب: ٤/ ١٥.

(^١) انظر المعرفة والتاريخ: ١/ ٢٩٤. والاستيعاب: ٢/ ٦١٣.
(^٢) ذكر ابن إسحاق في السيرة: ٢/ ٤١٠. والطبري في تاريخه: ٣/ ٦٠، أنه قد اشترك مع أبي برزة الأسلمي في قتل عبد الله بن خطل الذي أهدر النبي ﷺ دمه يوم فتح مكة،. وله عن النبي ﷺ حديث واحد. أخرجه ابن ماجة في سننه: ٢/ ٧٢ كتاب الأحكام باب من باع عقارا برقم (٢٥١٥)، وأخرجه أحمد في مسنده: ٤/ ٣٠٧ وهو حديث حسن كما في صحيح الجامع الصغير برقم (٥٩٩٦).
(^٣) قال في نسب قريش ص: ٣٣٣ قتله عبيدة بظهر الحيرة ولا عقب له. وفي الاستيعاب ٢/ ٦١٤: غزا خراسان وقتل بالجزيرة. وفي أسد الغابة: ٢/ ٣٨٤:
غز خراسان وقتل بالحيرة قتله عبيد له. وقيل: بل مات بالكوفة. أما في العقد الثمين: ٤/ ٥٥٥ فقد ذكر الفاسي الأقوال السالفة وقال: ما ذكره ابن الأثير من قتله بالحيرة هو الصواب. وأضاف لعل ما في الاستيعاب بأنه قتل بالجزيرة تصحيف من الناسخ.
وفي الإصابة: ٣/ ١٠١ حكى عن ابن مندة أنه قال: مات بالكوفة. وعن أبي عمر بن عبد البر أنه قتل بالحرة- هكذا قال- ولعله تصحف من الحيرة.
وقد عرفت ما في الاستيعاب واستدراك صاحب العقد الثمين عليه.
قلت: وما ذكر في نسب قريش من أنه قتله (عبيدة) خطأ من الناشر في قراءة اللفظة. والله أعلم.

2 / 175