667

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

[وقال رسول الله ﷺ حين زوجها من سلمة:، هل جزيت سلمة]،.
يقول رسول الله ﷺ ذلك. لأن سلمة بن أبي سلمة هو زوج رسول الله ﷺ أم سلمة. وولي ذلك دون غيره من أهل بيتها. فرأى رسول الله ﷺ أنه قد جزاه بما صنع حين زوجه ابنة عمه حمزة بن عبد المطلب (^١).
ولا نعلم سلمة حفظ عن رسول الله ﷺ شيئا (^٢).
وتوفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان. وولاية أبان بن عثمان (^٣) على المدينة (^٤).

(^١) انظر الاستيعاب: ٢/ ٦٤١. وأسد الغابة: ٢/ ٤٢٩. والإصابة: ٣/ ١٥٠. وقد ذكر الذهبي في السير: ٣/ ٤٠٧ أن عمر بن أبي سلمة هو الذي زوج أمه لرسول الله ﷺ. وقال البلاذري كما في الإصابة: ٣/ ١٥٠ ويقال: إن الذي زوجه إياها ابنها عمر. والأول أثبت.
وقد أخرج النسائي في سننه: ٦/ ٨١ باب إنكاح الابن أمه بسند صحيح- كما قال ابن حجر في الإصابة: ٨/ ٢٢٣ - عن أم سلمة أنها قالت لابنها عمر:
قم فزوج رسول الله ﷺ فزوجه. وأخرجه ابن سعد أيضا في ترجمة أم سلمة من الطبقات الكبرى: ٨/ ٨٩ بسند صحيح. وهذا يضعف قول المصنف هنا والذي لم يسنده من كون سلمة هو الذي زوج رسول الله أمه.
(^٢) وقاله ابن عبد البر في الاستيعاب: ٢/ ٦٤١. وابن الأثير في أسد الغابة:
٢/ ٤٢٩.
(^٣) في المحمودية زيادة، بن عفان،.
(^٤) ولاية أبان بن عثمان على المدينة زمن عبد الملك كانت من سنة ٧٦ هـ إلى سنة ٨٢ هـ. انظر تاريخ الطبري: ٦/ ٢٧٦ - ٣٨٤ قوائم الولاة على الأمصار.

2 / 165