657

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

٦٢٩ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر.
عن أم بكر بنت المسور. عن أبيها. قال: قدمت على علي الكوفة. وهو يعطي الناس في بيت له بابان على غير كتاب (^١). فقال: يا ابن مخرمة:
هذا جناي وخياره فيه … إذ كل جان يده إلى فيه (^٢)
فقلت يا أمير المؤمنين: إن الناس يتراجعون عليك. قال: أوقد فعلوا؟
قلت: نعم. قال: فاكتبوهم. فكتبوا.
٦٣٠ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. عن عبد الله بن جعفر. عن أم بكر بنت المسور. عن أبيها. أنه وجد يوم القادسية إبريق ذهب عليه الياقوت والزبرجد فلم يدر ما هو؟ فلقيه فارسي فقال: آخذه بعشرة آلاف. فعرف أنه شيء. فذهب به إلى سعد بن أبي وقاص فأخبره خبره. فنفله إياه. وقال:
لا تبعه بعشرة آلاف. فباعه له سعد بمائة ألف. فدفعها إلى المسور. ولم يخمسها (^٣).

٦٢٩ - إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف عليه من هذا الطريق وبهذا السياق. والشعر في لسان العرب كما هو موضح أعلاه.
٦٣٠ - إسناده ضعيف.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ١٦/ ل ٥٠٦ من طريق المصنف.
وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣٩٢ من طريق الواقدي مختصرا.

(^١) أي بدون ديوان للعطاء.
(^٢) ذكره في اللسان: ١٤/ ١٥٥ تمثل به علي بن أبي طالب عند ما دخل بيت المال ورأى ما فيه من الحمراء والبيضاء وقال: غري غيري.
(^٣) أي لم يأخذ خمسها الذي هو حق الإمام لأنه قد نفله إياه.

2 / 155