655

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

٦٢٥ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الله بن جعفر.
عن أم بكر بنت المسور. عن أبيها. قال: لما حضرت عمر حين قرأ علينا كتاب صدقاته وعنده المهاجرون. فبركت وأنا أريد أن أقول: يا أمير المؤمنين إنك تحتسب الخير وتنويه. وإني أخشى أن يأتي رجال لا يحتسبون (^١) بمثل حسبتك ولا ينوون نيتك. يحتجون بك بقطع المواريث. ثم استحييت (^٢) أن أفتأت على المهاجرين. وإني لأظن لو قلت ذلك ما تصدق بشيء أبدا.
٦٢٦ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني عبد الله بن جعفر.
عن أم بكر بنت المسور. عن أبيها. قال: كنت آخذ عطاء أبي من عمر.
وأبي جالس في بيته (^٣) لا يكلفه يأتي.
٦٢٧ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر.

٦٢٥ - إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف عليه عند غير المصنف.
٦٢٦ - إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف عليه عند غير المصنف.
٦٢٧ - إسناده ضعيف.
- زفر بن عقيل روى عن سعدى بنت الحارث روى عنه بكير بن عبد الله الأشج. (التاريخ الكبير: ٣/ ٤٣٠، والجرح والتعديل: ٣/ ٦٠٨).
تخريجه:
أخرجه مالك في الموطإ: ١/ ٤٠٦ بإسناد صحيح مرسلا وموصولا بنحوه.
والفاكهي في أخبار مكة: ٤/ ٢٤٨. وكذا الأزرقي في أخبار مكة: ٢/ ١٧٢ من طريق نافع عن ابن عمر به. وإسنادهما صحيح. كما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٥/ ١٥٣ من طريق مالك.

(^١) في نسخة المحمودية، يحتسبون،.
(^٢) فيه الأدب الجم والتقدير لأصحاب السابقة في الإسلام.
(^٣) كان عمر يرسل بالعطاء إلى أهل القرى والضواحي ولا يكلفهم الحضور إلى المدينة. فقد روى ابن سعد في الطبقات الكبرى: ٣/ ٢٩٨ أن عمر بن الخطاب كان يحمل ديوان خزاعة حتى ينزل قديدا- أي فيعطيهم العطاء- ثم يروح إلى عسفان. وأنه ﵁ قال: والله لئن بقيت ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو مكانه.

2 / 153