644

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

بي يهودي وأنا قائم خلف النبي ﷺ. والنبي ﷺ يتوضأ قال: فقال لي:
ارفع ثوبه عن ظهره. فذهبت أرفعه. فنضح النبي ﷺ في وجهي من الماء.
٦١٠ - قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر. قال: حدثنا عبد الله بن جعفر. عن أم بكر بنت المسور. أن المسور: احتكر طعاما فرأى سحابا من سحاب الخريف فكرهه. فلما أصبح أتى السوق. فقال: من جاءني وليته (^١). فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فأتاه بالسوق. فقال: أجننت يا مسور؟ قال: لا والله يا أمير المؤمنين. ولكني رأيت سحابا من سحاب الخريف فكرهته. فكرهت ما ينفع الناس. فكرهت أن أربح فيه. وأردت أن لا أربح فيه فقال: جزاك الله خيرا.
٦١١ - قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو. قال: حدثنا عبد الله بن جعفر. عن أم بكر- قال مرة (^٢) إن المسور. وقال مرة عن المسور- أن

٦١٠ - إسناده: لا بأس به.
- مكرر الإسناد السابق.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ١٦/ ل ٥٠٤ من طريق المصنف به.
وانظر البداية والنهاية: ٨/ ٢٤٦.
٦١١ - إسناده: لا بأس به.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ١٦/ ل ٥٠٤ من طريق المصنف به وأشار له كل من ابن الأثير في النهاية: ٢/ ١٩٣ ولسان العرب: ٢/ ٣٤.

(^١) ليست في نسخة المحمودية. وفي البداية والنهاية: ٨/ ٢٤٦، أعطيته، ومعنى وليته: أعطيته برأس ماله.
(^٢) في نسخة المحمودية، قد قال مرة،.

2 / 142