635

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

عن الزهري. عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن. عن أبيه. عن عبد الله بن زمعة بن الأسود. قال: عدت رسول الله ﷺ في مرضه الذي توفي فيه. فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة. [فقال لي رسول الله ﷺ:، مر الناس فليصلوا،. قال عبد الله: فخرجت فلقيت ناسا لا أكلمهم. فلما لقيت عمر بن الخطاب لم أبغ من وراءه- وكان أبو بكر غائبا- فقلت له: صل بالناس يا عمر. فقام عمر في المقام. فلما كبر سمع رسول الله ﷺ صوته- وكان رجلا مجهرا (^١) - قال: فأخرج رسول الله ﷺ (^٢) رأسه حتى اطلعه للناس من حجرته. فقال:، لا. لا. لا. ليصل لهم ابن أبي قحافة]،.
قال: يقول ذلك رسول الله ﷺ مغضبا. قال: فانصرف عمر فقال لعبد الله بن زمعة يا ابن أخي: أمرك رسول الله أن تأمرني؟ قال: قلت: لا.
ولكني لما رأيتك لم أبغ من وراءك.
فقال عمر: ما كنت أظن حين أمرتني إلا أن رسول الله ﷺ أمرك بذلك. ولولا ذلك ما صليت بالناس (^٣). فقال عبد الله: لما لم أر أبا بكر رأيتك أحق من حضر بالصلاة.
٦٠٥ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: فحدثني محمد بن سلمة مولى آل جعفر. عن أبي الحويرث. عن نافع بن جبير. عن عبد الله بن زمعة.
قال: فانصرف عمر. فلقي عبد الله بن زمعة فقال: ما حملك على ما

٦٠٥ - إسناده ضعيف.
- محمد بن سلمة مولى آل جعفر لم نجد له ترجمة.
- عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري. صدوق سيئ الحفظ. تقدم في (٥٠٢).
- نافع بن جبير بن مطعم. ثقة. تقدم في (١٨٧).
تخريجه:
لم أقف عليه من هذا الطريق. وانظر تخريج الحديث السابق.

(^١) مجهرا: بكسر أوله وسكون الجيم- يقال: رجل مجهر. أي صاحب جهر ورفع لصوته (النهاية في غريب الحديث: ١/ ٣٢١).
(^٢) إلى هنا نهاية السقط الكبير في نسخة المحمودية.
(^٣)، بالناس، ساقطة من الأصل. وما أثبت من نسخة المحمودية.

2 / 133