617

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

٥٧٩ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا رياح بن مسلم. عن أبيه.
قال: لقد رأيتهم مرة ربطوا هرة ميتة إلى جنبه. فكان ريح المسك يغلب على ريحها.
٥٨٠ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا شرحبيل بن أبي عون. عن أبيه. قال: كان عبد الله بن الزبير قد قشم (^١) جلده على عظمه.
كان يصوم الدهر. فإذا أفطر. أفطر على لبن الإبل. وكان يمكث الخمس والست لا يذهب لحاجته. وكان يشرب المسك. وكان بين عينيه سجدة مثل مبرك العنز (^٢). فلما قتله الحجاج صلبه على الثنية التي بالحجون يقال لها: كداء (^٣). فأرسلت أسماء إليه. قاتلك الله. وعلا م تصلبه؟ فقال: إني

٥٧٩ - إسناده ضعيف جدا.
- رياح بن مسلم وأبوه مجهولان. تقدما في (٥٥١).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٤٧٣) من طريق الواقدي به.
٥٨٠ - إسناده ضعيف.
- شرحبيل بن أبي عون وأبوه مجهولا الحال. وتقدما في (٩٣).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٤٧٣) من طريق الواقدي به.

(^١) القشم:- بالكسر- الجسم إذا ذهب لحمه وشحمة (اللسان: ١٢/ ٤٨٤).
(^٢) في تاريخ ابن عساكر مبرك البعير.
(^٣) كداء: بالفتح والمد- ثنية بأعلى مكة. وتسمى أيضا ثنية المدنيين. والثنية العليا.
وتعرف اليوم بربع الحجون. بين العتيبية ومقبرة المعلاة. وكان النبي ﷺ قد دخل مكة في حجة الوداع من هذه الثنية. وخرج من الثنية السفلى والتي تسمى كدى- بالضم والقصر- وتعرف اليوم بريع الرسام بين حارة الباب وجرول.
وهناك ثنية أخرى في جنوب مكة تسمى كدي- مصغرا- وهي معروفة بهذا الاسم إلى اليوم (معجم البلدان: ٤/ ٤٣٩، ومعجم المعالم الجغرافية ص: ١٦١).

2 / 115