612

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

ولقد كان يقاتل. وإنه لمطروح يخذم (^١) بالسيف كل من دنا منه.
فصاحت امرأة من الدار وا أمير المؤمنيناه. فابتدره الناس فكثروه. فقتلوه رحمة الله ورضوانه عليه.
٥٧٢ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا خالد بن إلياس. عن أبي سلمة الحضرمي. قال: دخلت على أسماء بنت أبي بكر يوم الثلاثاء وبين يديها كفن قد أعدته ونشرته وأجمرته (^٢). وأمرت جواري لها يقمن على أبواب المسجد. فإذا قتل عبد الله صحن. فرأيته حين قتل عبد الله صيحن (^٣). وأرسلت ليحمل عبد الله.
فأتي الحجاج به فحز رأسه. وبعث به إلى عبد الملك بن مروان. وصلب جثته فقالت أسماء: قاتل الله المبير. يحول بيني وبين جثته أن أواريها. ثم ركبت دابتها حتى وقفت عليه وهو مصلوب. فدعت له طويلا وما تقطر من عينها

٥٧٢ - إسناده ضعيف جدا.
- خالد بن إلياس بن صخر أبو الهيثم العدوي المدني. إمام المسجد النبوي. متروك الحديث. من السابعة (تق: ١/ ٢١١).
- أبو سلمة الحضرمي. رأى عبد الله بن عباس. وروى عنه إسحاق بن يحيى ابن طلحة. قال ابن عبد البر: لعله أبا سلمة (عبد الله بن رافع الحضرمي) الذي روى عنه عمرو بن معديكرب. وقال أبو أحمد الحاكم: لا أراهما إلا اثنين (الاستغناء في الكنى ترجمة رقم ٢٣٨٠).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٤٧١) من طريق الواقدي به.

(^١) الخذم: القطع السريع (اللسان: ١٢/ ١٦٨).
(^٢) أجمرته: تجمير الكفن: تطييبه.
(^٣) صيح: صوت بأقصى طاقته (اللسان: ٢/ ٥٢١).

2 / 110