607

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

ولأهل دمشق باب بني شيبة (^١). ولأهل الأردن باب الصفا (^٢). ولأهل فلسطين باب بني جمح. (^٣) ولأهل قنسرين باب بني سهم (^٤). وكان الحجاج وطارق جميعا في ناحية الأبطح إلى المروة. فمره يحمل ابن الزبير في هذه الناحية. ومرة في هذه الناحية. ولكأنه أسد في أجمة (^٥) ما يقدم عليه الرجال. يعدو في آثارهم حتى يخرجهم وهو يرتجز:
إني إذا أعرف يومي أصبر … وإنما يعرف يوميه (^٦) الحر
ثم يصيح: أبا صفوان (^٧) … ويل أمه فتح (^٨) لو كان له رجال!!
لو كان قرني واحدا كفيته (^٩)
قال ابن صفوان: إي والله وألف.

(^١) باب بني شيبة: جهة المسعى ويسمى اليوم: باب السلام (الأزرقي: ٢/ ٨٧).
(^٢) باب الصفا: في الشق الذي يلي الوادي وهو الشق اليماني للمسجد. وكان يقال له: باب بني عدي بن كعب. لأن دورهم كانت بين الصفا والمسجد (المصدر السابق ٢/ ٩٠).
(^٣) باب بني جمح في الجهة الغربية من المسجد. ويسمى اليوم باب العمرة (المصدر السابق ٢/ ٩٠٢).
(^٤) في الأصل، سالم،. والتصحيح من تاريخ الطبري. وتاريخ دمشق. وباب بني سهم قريبا من باب العمرة (المصدر السابق: ٣/ ٩٣).
(^٥) أجمة: الأجمة: عرين الأسد (اللسان: ١٢/ ٨).
(^٦) في المخطوطة:، يومه،. والتصحيح من: تاريخ الطبري: ٦/ ١٩٠ ويوما المرء:
هما يوم فرحه ويوم حزنه.
(^٧) أبو صفوان: هو عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي. كان ممن صبر معه وقتل وهو متعلق بأستار الكعبة. وتقدم التعريف به في سند رقم (٤٥١).
(^٨) في تاريخ الطبري وابن عساكر، فتحا،.
(^٩) انظر طبقات فحول الشعراء لابن سلام (ص: ٣٢) وهو شطر بيت لدويد بن زيد بن نهد وروايته عنده: أو كان. وبعده:
يا رب نهب صالح حويته

2 / 105