571

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

وفارقته الخوارج وتركوه (^١). وولي العمال. فولى المدينة: مصعب (^٢) بن الزبير بن العوام فبايع له الناس. وبعث الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة (^٣) إلى البصرة فبايعوه. وبعث عبد الله بن مطيع (^٤) إلى الكوفة فبايعوه. وبعث عبد الرحمن بن عتبة بن جحدم (^٥) الفهري إلى مصر أميرا فبايعوه. وبعث

(^١) كان الخوارج قد أتوا لنصرة ابن الزبير لما تسمى، عائذ البيت، ولما بويع بالخلافة بعد موت يزيد سنة ٦٤ هـ سألوه عن رأيه في عثمان فقال: أتولاه حيا وميتا فلأجل ذلك تركوه (انظر تاريخ الطبري: ٥/ ٥٦٤ والبداية والنهاية: ٨/ ٢٣٩).
(^٢) عند الطبري: ٥/ ٥٣٠ عبيدة بن الزبير بدل مصعب وكذا عند ابن كثير:
٨/ ٢٣٨. وفي طبقات ابن سعد: ٥/ ١٤٧ المنذر بن الزبير.
(^٣) انظر طبقات ابن سعد: ٥/ ٤٦٤.
(^٤) سبق ترجمته في (١/ ٤٤١).
(^٥) انظر ترجمته في ولاة مصر للكندي (ص: ٣٩).

2 / 69