562

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

ابن سلمة. عن عمار بن أبي عمار. أن عبد الله بن الزبير كان يواصل سبعة أيام. فإذا كانت ليلة السابعة. دعا بإناء من سمن فشربه. ثم أتى بثريدة في صحفة (^١) عليها عرقان (^٢). ويؤتي الناس بالجفان (^٣) فتوضع بين أيديهم فيقول: يا أيها الناس هذا من خالص مالي وهذا من بيت مالكم.
٥٤٢ - حدثنا روح بن عباده. قال: حدثنا حبيب بن الشهيد. عن ابن أبي مليكة. قال: كان ابن الزبير يواصل سبعة أيام. فيصبح اليوم الثامن وهو أليثنا (^٤).
٥٤٣ - قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي. قال: حدثنا يزيد بن

٥٤٢ - إسناده صحيح.
- حبيب بن الشهيد الأزدي البصري. ثقة ثبت. تقدم في (٥١٧).
تخريجه:
أخرجه ابن معين في التاريخ: ٣/ ٥٠ من طريق روح به. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ٥٤٩ من طريق إسماعيل بن أبي الحارث عن روح بن عباده به.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٤١٦) من طريق يحيى بن معين.
حدثنا روح بن عباده به. وأخرجه أيضا من طريق ابن سعد به.
٥٤٣ - إسناده صحيح.
- حفص بن عمر بن الحارث الأزدي أبو عمرو الحوضي. ثقة ثبت. عيب بأخذ الأجرة على الحديث. من كبار العاشرة. مات سنة ٢٢٥ هـ (تق:
١/ ١٨٧).
- يزيد بن إبراهيم التستري. ثقة. تقدم في (٥٣٤).
تخريجه:
أخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٤١٣، ٤١٤) من عدة طرق أن ابن الزبير كان يواصل من الجمعة إلى الجمعة.

(^١) الصحفة: كالقصعة مفلطحة عريضة وهي تشبع الخمسة والجمع صحاف (لسان العرب، مادة صحف: ٩/ ١٨٧).
(^٢) عرقان: العرق: الفدرة من اللحم. والعظام إذا لم يكن عليها شيء من اللحم تسمى عراقا (المصدر السابق مادة عرق: ١٠/ ٢٤٤).
(^٣) الجفان: جمع جفنة وهي أعظم ما يكون من القصاع (المصدر السابق: ١٣/ ٨٩).
(^٤) أي أشدهم وأقواهم. وبه سمي الأسد ليثا. وقال في المستدرك: ٣/ ٥٤٩: يعني به كأنه ليث.

2 / 60