515

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

فحملني بين يديه. ثم جيء بأحد ابني فاطمة الحسن أو الحسين فأردفه خلفه.
فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة.
٤٨٤ - قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم. قالا: أخبرنا مهدي بن ميمون. عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب. عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي. عن عبد الله بن جعفر قال: أردفني رسول الله ﷺ ذات يوم خلفه. فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا أبدا. وكان رسول الله ﷺ أحب ما استتر به في حاجته هدفا (^١) أو حائش (^٢) نخل. زاد يزيد ابن هارون في هذا الحديث بهذا الإسناد: فدخل يوما حائطا من حيطان الأنصار- يعني النبي ﷺ - فإذا جمل قد أتاه فجرجر (^٣) وذرفت عيناه.
فمسح رسول الله ﷺ سراته (^٤) وذفراه (^٥) فسكن. [فقال رسول الله ﷺ:، من صاحب هذا الجمل؟، فجاء فتى من الأنصار فقال: هو لي يا رسول الله. فقال:، أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله.

٤٨٤ - إسناده صحيح.
- رجاله تقدموا في السند رقم (٤٨٠).
تخريجه:
أخرجه أحمد في المسند (رقم ١٧٤٥)، ومسلم في صحيحه برقم (٣٤٢) مختصرا بدون قصة الجمل. وأبو داود في سننه. كتاب الجهاد حديث رقم (٢٥٤٩)، كلهم من حديث مهدي بن ميمون به. وأخرجه أيضا ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ١٨) من هذا الطريق.

(^١) الهدف: كل بناء مرتفع مشرف (النهاية في غريب الحديث: ٥/ ٢٥١).
(^٢) الحائش: النخل الملتف المجتمع (المصدر السابق: ١/ ٤٦٨).
(^٣) الجرجرة: صوت البعير عند الضجر (المصدر السابق: ١/ ٢٥٥).
(^٤) سراته: أي ظهره (نفس المصدر: ١/ ٣٦٤).
(^٥) ذفراه: ذفرا البعير: أصل أذنيه (نفس المصدر: ١/ ١٦١).

2 / 13