512

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

بالحلاق (^١) فحلق رءوسهم. فقال:، أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب. وأما عون الله (^٢) فشبيه خلقي وخلقي. ثم أخذ بيد عبد الله فأشالها. ثم قال: اللهم اخلف جعفرا في اهله. وبارك لعبد الله في صفقة يمينه،. قال: فجاءت أمهم فجعلت تفرح (^٣) لهم. فقال النبي ﷺ:
، أتخافين عليهم العيلة وأنا وليهم في الدنيا والآخرة]،.
٤٨١ - قال: أخبرنا روح بن عباده. قال: أخبرنا ابن جريج. قال:

٤٨١ - إسناده حسن.
- روح بن عباده بن العلاء القيسي. ثقة فاضل. تقدم في (٦٦).
أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي. صدوق إلا أنه يدلس من الرابعة. مات سنة ١٢٦ هـ (تق: ٢/ ٢٠٧).
تخريجه:
أخرجه أحمد في المسند: ٣/ ٣٣٣ من هذا الطريق به. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٥/ ١١٠ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

(^١) في الأصل، بالحجام، والتصحيح من المصادر التي أخرجت الخبر بما في ذلك طبقات ابن سعد في ترجمة جعفر الطيار: ٤/ ٣٧.
(^٢) في جميع مصادر الخبر: وأما عبد الله. وأشار في طبقات ابن سعد: ٤/ ٣٧ إلى أن المثبت في كتاب ابن معروف- أحد رواة كتاب الطبقات الكبرى- عون الله موضع عبد الله.
(^٣) تفرح لهم: قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: ٣/ ٤٢٤:، وفي حديث عبد الله بن جعفر ذكرت أمنا يتمنا وجعلت تفرح له، قال أبو موسى: هكذا وجدته بالحاء المهملة. وقد أضرب الطبراني عن هذه الكلمة فتركها من الحديث.
فإن كان بالحاء فهو من أفرحه إذا غمه وأزال عنه الفرح. ويقال: أفرحه الدين إذا أثقله. ا- هـ.
والذي في أصل ابن سعد وفي المسند: هو بالحاء المهملة. ولكنها عند ابن عساكر بالحاء المعجمة من فوق، تفرخ،. وفي القاموس فرخ: فزع ورعب.
وفرخ القوم: ضعفوا أي صاروا كالفراخ (تاريخ دمشق: ص ٢٥).

2 / 10