٤٧٩ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني محمد بن مسلم.
عن يحيى بن أبي يعلى. قال: سمعت عبد الله بن جعفر يقول: أنا أحفظ حين دخل رسول الله ﷺ على أمي فنعى لها أبي. فانظر إليه وهو يمسح على رأسي ورأس أخي. وعيناه تهراقان الدموع حتى تقطر لحيته. ثم قال:
، [اللهم إن جعفرا قد قدم إلى أحسن الثواب. فاخلفه في ذريته بأحسن ما خلفت أحدا من عبادك في ذريته. ثم قال:] يا أسماء: ألا أبشرك؟، قالت: بلى بأبي أنت وأمي. [قال:، إن الله جعل لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة،.] قالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله. فأعلم الناس بذلك.
فقام رسول الله ﷺ وأخذ بيدي يمسح رأسي حتى رقا على المنبر. وأجلسني أمامه على الدرجة السفلى. والحزن يعرف عليه. فتكلم فقال: [، إن المرء كثير بأخيه وابن عمه إلا أن جعفرا قد استشهد. وقد جعل له جناحان يطير بهما في الجنة،.] ثم نزل رسول الله ﷺ فدخل بيته وأدخلني معه.
وأمر بطعام فصنع لأهلي. وأرسل إلى أخي فتغدينا عنده والله غداء طيبا مباركا. عمدت سلمى خادمه إلى شعير فطحنته ثم نسفته (^١) ثم أنضجته وادمته بزيت وجعلت عليه فلفلا. فتغديت أنا وأخي معه. فأقمنا ثلاثة أيام في بيته ندور
٤٧٩ - إسناده ضعيف جدا.
- محمد بن مسلم. مجهول. تقدم في (٣٠).
- يحيى بن أبي يعلى. لم أقف له على ترجمة.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٢٦ تراجم حرف العين) من طريق الواقدي به. وانظره في مغازي الواقدي: ٢/ ٧٦٦. ونسب قريش (ص: ٨١ - ٨٢)، ولبعض ما تضمنه الخبر طرق وشواهد يتقوى بها وسيأتي بعضها.
(^١) نسفته: النسف: تنقية الجيد من الرديء (لسان العرب: ٩/ ٣٢٨).