504

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

ورام له لما رآه وطاعن … ومسل عليه المصلتين وناحر
فيا عين أدري الدمع منك وأسبلي … على خير باد في الأنام وحاضر
على ابن علي وابن بنت محمد … نبي الهدى وابن الوصي (^١) المهاجر
تداعت عليه من تميم عصابة … وأسره سوء من كلاب بن عامر
ومن حي وهبيل (^٢) تداعت عصابة … عليه وأخرى أردفت من يحابر (^٣)
وخمسون شيخا من أبان من دارم (^٤) … تداعوا عليه كالليوث الخواطر
ومن كل حي قد تداعى لقتله … ذوو النكث والإفراط أهل التفاخر
شفى الله نفسي من سنان ومالك … ومن صاحب الفتيا لقيط بن ياسر (^٥)
ومن مرة العبدي وابن مساحق … ومن فارس الشقراء كعب بن جابر
ومن أورق الصيداء وابن موزع … ومن بجر تيم اللات والمرء عامر
ومن نفر من حضرموت وتغلب … ومن مانعية الماء في شهر ناجر (^٦)
وخولي لا يقتلك (^٧) ربي وهانئ … وثعلبة المستوه وابن تباحر
ولا سلم الله ابن أبجر ما دعت … حمامة أيك في غصون نواضر
ومن ذلك الفدم (^٨) الأباني والذي … رماه بسهم ضيعة والمهاجر
ولا ابن رقاد لا نجا من حذاره … ولا ابن يزيد من حذار المحاذر

(^١) وهذه أيضا من عقائد الشيعة الظاهرة في القصيدة.
(^٢) وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع (جمهرة أنساب العرب: ص ٤١٤).
(^٣) يحابر بن مالك بن أدد بن زيد وهو مراد (المصدر السابق: ص ٤٠٦).
(^٤) بنو أبان بن دارم بن مالك بن حنظلة بطن من تميم (المصدر السابق: ص ٤٦٧).
(^٥) لقيط بن ياسر الجهني كما في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٦٩.
(^٦) ناجر: النجر والنجران: العطش وشدة الشرب. ويقال: ماء منجور: أي مسخن. يعني أنهم منعوه الماء في شهر شديد الحر (انظر لسان العرب:
٥/ ١٩٤، مادة نجر).
(^٧) هكذا في المخطوطة بالنفي.
(^٨) الفدم: الغليظ الأحمق الجافي (المصدر السابق: ١٢/ ٤٥٠ مادة فدم).

1 / 517