481

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

٤٥٠ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: فحدثني ابن جريج. قال:
كان المسور بن مخرمة بمكة حين جاء نعي الحسين بن علي. فلقي ابن الزبير فقال له (^١): جاءك ما كنت تمنى موت حسين بن علي. فقال ابن الزبير:
يا أبا عبد الرحمن تقول لي هذا؟ فو الله ليته بقي ما بقي بالجماء (^٢) حجر.
والله ما تمنيت ذلك له. قال المسور: أنت أشرت عليه بالخروج إلى غير وجه.
قال: نعم أشرت به (^٣) عليه ولم أدر أنه يقتل. ولم يكن بيدي أجله. ولقد جئت ابن عباس فعزيته. فعرفت أن ذلك يثقل عليه مني. ولو أني تركت تعزيته قال: مثلي يترك!! لا يعزيني بحسين فما أصنع؟ أخوالي وغرة (^٤) الصدور علي. وما أدري على أي شيء ذلك. فقال له المسور: ما حاجتك إلى ذكر ما مضى ونثه (^٥). دع الأمور تمضي وبر أخوالك. فأبوك أحمد عندهم منك.

٤٥٠ - إسناده ضعيف مرسل.
- ابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز. ثقة لكنه يدلس ويرسل. تقدم في (٤٨).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٨٢ من طريق المصنف به.

(^١) في المحمودية، قد جاءك،.
(^٢) الجماء: في المدينة ثلاثة جماوات في الجهة الجنوبية الغربية وهي متقاربة متجاورة وهي جماء تضارع. وجماء العاقرة. وجماء أم خالد (معجم البلدان: ٢/ ١٥٨، ومعجم المعالم الجغرافية في السيرة: ص ٨٤).
(^٣) ليست في الأصل والإضافة من المحمودية. ومثله في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٨٢.
(^٤) وغرة الصدور: أي ممتلئة غيظا وحقدا (اللسان: مادة وغر: ٥/ ٢٨٦).
(^٥) النث: نشر الحديث الذي كتمه أحق من نشره (اللسان، مادة: نثث:
٢/ ١٩٤).

1 / 494