365

طبقات الفقهاء الشافعية

محقق

محيي الدين علي نجيب

الناشر

دار البشائر الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٢م

مكان النشر

بيروت

(الْعلم لَا يعطيك مَحْض لبابه ... حَتَّى تفارق خفض حالك والدعه)
(والمرء لَا يزور عَنهُ جانبا ... إِلَّا قلاه علمه أَو ودعه)
وَذكره أَبُو سعد فِي " المذيل " بِمَا مُخْتَصره أَنه كَانَ زاهدا، ورعا، كيسا، ثِقَة، صَدُوقًا، حسن الْأَخْلَاق، كثير التَّهَجُّد وَالْعِبَادَة، وتفقه بمرو على أبي المظفر السَّمْعَانِيّ، وَصَحب الشَّيْخ عبد الْعَزِيز القايني وخدمه، وَعنهُ أَخذ التصوف.
قَالَ: وَعرض عَليّ تعاليقه فِي " الْمُتَّفق والمختلف " عَن جدي ووالدي، وأسعد ابْن أبي نصر الميهني.
كتب عَنهُ أَبُو سعد بهراة كثيرا، وَسمع مِنْهُ وَلَده شَيخنَا أَبُو المظفر كثيرا.
سمع الحَدِيث من أبي الْفضل الْحَافِظ الطبسي بهَا، وَأبي مَنْصُور ابْن شكرويه القَاضِي الْأَصْبَهَانِيّ بهَا، وَأبي عَطاء المليحي الْهَرَوِيّ بهَا، وَأبي سعد ابْن أبي صَادِق النَّيْسَابُورِي بهَا، وَغير هَؤُلَاءِ.
ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبع مئة.

1 / 437