وَبَقِيتُ مُتَعَلِّقاً بِهَا حَتَّى أَصْبَحْتُ.
فَلَمَّا كَانَتِ الْغَدَاةُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَصَصْتُ عَلَيْهِ رُؤْيَايَ فَقَالَ:
(أَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِي رَأَيْتَهَا عَنْ شِمَالِكَ؛ فَهِيَ طَرِيقُ أَصْحَابِ الشِّمَالِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ...
(*) للاستزادة من أَخْبَار عَبْدِ اللَّهِ بنِ سَلام انظر:
الإصابة: ٢/٣٢٠ أو (الترجمة) ٤٧٢٥.
تاريخ الإسلام للذهبي: ٢/٢٣٠ - ٢٣١.
الاستيعاب (بهامش الإصابة): ٢/٣٨٢.
الجرح والتعديل: ج٢ ق٢: ٢/٦٢ - ٦٣.
تجريد أسماء الصحابة: ١/٣٣٨ - ٣٣٩.
تاريخ دمشق لابن عساكر: ٧/٤٤٣ - ٤٤٨.
حياة الصحابة: (انظر الفهارس في الرابع).
السيرة النبوية لابن هشام: (انظر الفهارس).
شذرات الذهب: ١/٥٣.
أسد الغابة: ٣/١٧٦ - ١٧٧.
صفة الصفوة: ١/٣٠١ - ٣٠٣.
تذكرة الحفاظ: ١/٢٢ - ٢٣.
العبر: ١/١٥ - ٣٢.
البداية والنهاية: ٣/٢١١ - ٢١٢.
تاريخ خليفة بن خياط: ٨.
448