499
والطَّلِبَة بمعنى التَّطَلُّبِ والتَّبِعَةِ بمعنى التَّتُّبع. يقال: إِنَّ فلانًا لذو مَكِنةٍ من السلطان، فسمي موضع الطير مَكِنةً لتَمكُّنه، والمَكانةُ المَنْزلة عند الملك. وقال أبو منصور: المكان والمكانة واحد. قال ابن سيده: تَمَكَّنَ من الشيء واستمكن: ظفر «١» .
٣. ﴿يُجْبَى﴾:
جَبَى الخراجَ والماء والحوضَ يَجْبَاهُ ويَجْبِيه: جَمَعَه. جَبَيْتُ الماء في الحوض وجَبَوْته والجابي: الذي يجمع الماء للإبل. والجِباوةً اسم الماء المجموع، والجبا بالفتح الحوض الذي يجبى فيه الماء «٢» .
قال الراغب الأصفهاني: جبيت الماء في الحوض: جمعته، والحوض الجامع له: جابية، وجمعها جواب. ومنه استعير: جبيت الخراج جباية على طريق الاصطفاء «٣» .
٤. ﴿بَطِرَتْ﴾:
البَطَرُ: النشاط، وقيل: التبختر، وقيل: قلة احتمال النِّعمة، وقيل: الدَّهَشُ والحَيْرَةُ. وقيل: البَطَرُ الطُّغيان في النِّعْمَة. وقيل: هو كراهة الشيء من غير أَن يستحق الكراهية. بَطِرَ بَطَرًا، فهو بَطِرٌ. والبَطَرُ: الأَشَر، وهو شدّة المَرَح. وبَطِرَ النِّعْمَةَ بَطَرًا، فهو بَطِرٌ: لم يشكرها «٤» .
وقال الراغب الأصفهاني: " البطر: دهش يعتري الإنسان من سوء احتمال النعمة وقلة القيام بحقها، وصرفها إلى غير وجهها " «٥» .
٥. ﴿مُهْلِكَ﴾:
الهَلْكُ: الهلاك. هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكًا وهَلْكًا وهَلاكًا: مات. واستعمل أبو حنيفة الهلكة في جفوف النبات «٦» .

(١) ينظر لِسَان العَرَب: مَادة (مكن) ١٣ /٤١٢ –٤١٣.
(٢) ينظر لِسَان العَرَب: مَادة (جبي) ١٤ /١٢٩ –١٣١.
(٣) ينظر معجم مفردات ألفاظ القرآن: ص ٨٥.
(٤) ينظر لِسَان العَرَب: مَادة (بطر) ٤ /٦٨ –٦٩.
(٥) معجم مفردات ألفاظ القرآن: ص ٤٨.
(٦) ينظر لِسَان العَرَب: مَادة (هلك) ١٠ /٥٠٣.

1 / 499