358

قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة

الناشر

مطابع الحميضي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ

مكان النشر

الرياض

حرصه على التلبيس، وعدم امتناعه عن الكذب - بموضع واحد فقط يصح فيه زعمه وبهتانه على الحنابلة ﵏، أو على غيرهم من أهل السنة.
وكلامه هنا من جملة كلامه هناك، دعاوى خاوية، وادعاءات خالية.
[فصل في زعمه أن الحنابلة زعموا أن أبا حنيفة يزعم أن النبي ﵇ لو أدركه لأخذ بكثير من قوله]
فصل قال المالكي ص (١٤٦ -١٤٧): (وزعموا أن أبا حنيفة يزعم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لو أدركه لأخذ بكثير من قوله) اهـ.
والجواب: أن قائل هذا يوسف بن أسباط الشيباني الزاهد (ت ١٩٥ هـ)، وليس بحنبلي.

1 / 362