56 حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال سمعت أبي يقول سمعت معاذ بن معاذ يقول من قال القرآن مخلوق فهو كافر قال أبو عبد الرحمن وقد كنت سألت أبا محمد بن يحيى بن سعيد عن هذه القصة فحدثني أن أباه يحيى بن سعيد بعثه إلى معاذ بن معاذ فلم أحفظه فحدثني أحمد بن محمد عن أبيه بهذا + إسناده حسن
57 حدثني إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني قال سمعت شبابة بن سوار يقول اجتمع رأيي ورأي أبي النضر هاشم بن قاسم وجماعة من الفقهاء على أن المريسي كافر جاحد نرى أن يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه + إسناده صحيح
58 حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة قال سمعت شبابة بن سوار وعبد العزيز بن أبان القرشي يقولان القرآن كلام الله عز وجل ومن زعم أنه مخلوق فهو كافر + إسناده صحيح
صفحة ١٢٤
عبدالله بن المبارك رحمه الله
سفيان بن عيينة رحمه الله
عبدالله بن أدريس رحمه الله
وكيع بن الجراح رحمه الله
حماد بن زيد ومعتمر بن سليمان رحمهما الله
عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
يزيد بن هارون رحمه الله
جماعة من العلماء
قول العلماء في القرآن ومن حفظ لنا عنه أنه قال كلام الله ليس بمخلوق
سئل عمن قال لفظي بالقرآن مخلوق
ما حفظت في جهم وبشر المريسي
من زعم أن الله عز وجل لا يتكلم فهو يعبد الأصنام
قول أبي عبدالله في الواقفة
ما حفظت عن أبي وغيره من المشايخ في أبي حنيفة
ما قال حماد بن أبي سليمان في أبي حنيفة
أبو عمرو الاوزاعي
أيوب السختياني وابن عون
سليمان الاعمش ومغيرة الضبي وغيرهما
رقبة بن مصقلة
سفيان بن سعيدالثوري رحمه الله
مالك بن أنس رحمه الله
حماد بن زيد
شريك بن عبدالله وغيره
عبدالله بن المبارك رحمه الله
سفيان بن عيينة رحمه الله
أبو إسحاق الفزاري رحمه الله
جماعة من الفقهاء رحمهم الله
سئل عما جحدت الجهمية الضلال من رؤية الرب تعالى يوم القيامة
سئل عما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يحمل السموات على أصبع وما أشبه ذلك من الاحاديث
سئل عما جحدته الجهمية الضلال من كلام رب العالمين عز وجل
سئل عما روي في الكرسي وجلوس الرب عزوجل عليه
سئل عن الايمان والرد على المرجئة
سئل عن القدرية والصلاة خلفهم وما جاء فيهم
ما قالته العلماء في عمرو بن عبيد
ما ورد في ذكر الدجال وصفته
الرد على الجهمية
الآيات التي يحتج بها على الجهمية من القرآن
ذكر الدجال
هل وصى رسول الله صلى لله عليه وسلم
بيعة أبي بكر رضي الله عنه
قول أولاد علي رضي الله عنه
سئل عمن قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر