[١٧٩٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاوِيةَ، عن الأَعْمشِ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ (^١)، عن أبيه (^٢)، عن أبي ذَر، قال: دَخَلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسل - جالسٌ، فلمَّا غابتِ الشَّمسُ قال لي: "يَا أَبَا ذَرٍّ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذهِ؟ " قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. [قال] (^٣): "فَإِنَّهَا
= وقرأ عاصم في رواية أبي بكر شعبة وحمزة والكسائي وخلف - من العشرة - والمطوعي وطلحة وعيسى: ﴿وما عملتْ﴾ بغير هاء.
(^١) هو: إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي تقدم في الحديث [١١] أنه ثقة.
(^٢) هو: يزيد بن شريك بن طارق التيمي الكوفي، يقال: إنه أدرك الجاهلية، ثقة؛ وثقه ابن سعد وابن معين والعجلي والخطيب، وذكره ابن حبان في "الثقات"، مات في خلافة عبد الملك.
(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وأثبتناه من مصادر التخريج.
[١٧٩٤] سنده صحيح، وهو مخرج في الصحيحين كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٢/ ٣٤٧) للمصنِّف وأحمد والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وعزاه في (١٢/ ٣٤٦ - ٣٤٧) للمصنِّف وأحمد والبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن أبي ذر، قال: سألت رسول الله ﷺ عن قوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾؟ قال: "مستقرُّها تحتَ العرش". =