سنن ابن ماجه
محقق
محمد فؤاد عبد الباقي
الناشر
دار إحياء الكتب العربية
مكان النشر
فيصل عيسى البابي الحلبي
١٨٣٠ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارٍ الْمُؤَذِّنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «أَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ سُلْتٍ»
[حكم الألباني]
صحيح
بَابُ الْعُشْرِ وَالْخَرَاجِ
١٨٣١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جُنَيْدٍ الدَّامَغَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ الْمُرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُغِيرَةَ الْأَزْدِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ حَيَّانَ الْأَعْرَجِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: «بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، أَوْ إِلَى هَجَرَ، فَكُنْتُ آتِي الْحَائِطَ يَكُونُ بَيْنَ الْإِخْوَةِ، يُسْلِمُ أَحَدُهُمْ، فَآخُذُ مِنَ الْمُسْلِمِ الْعُشْرَ، وَمِنَ الْمُشْرِكِ الْخَرَاجَ»
[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد إسناده ضعيف. لأن مغيرة الأزدي ومحمد بن زيد مجهولان. وحيان الأعرج وإن وثقه ابن معين وعد ابن حبان في الثقات فإن روايته عن العلاء مرسلة. قاله المزي في التهذيب
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ش (فآخذ من المسلم العشر) يدل على أن الأرض الراجية إذا أسلم أهلها تصيرعشرية. (البحرين) البحران على لفظ التثنية موضع بين البصرة وعمان. وهو من بلاد نجد. ويعرب إعراب المثنى. ويوز أن تجعل النون محل الإعراب مع لزوم الياء مطلقا. وهي لغة مشهورة واقتصر عليها الأزهري. لأنه صار علما مفرد الدلالة فأشبه المفردات. (هجر) بفتحتين. بلد بقرب المدينة. يذكر فيصرف وهو الأكثر. ويؤنث فيمنع. (الخراج) الخراج والخرج يحصل من غلة الأرض. ولذا أطلق على الجزية] .
[حكم الألباني]
ضعيف
بَابُ الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا
١٨٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا»
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ش (الوسق) قال الأزهري الوسق ستون صاعا بصاع النبي ﷺ. والصاع خمسة أرطال وثلث. والوسق على هذا الحساب مائة وستون ونا. والوسق ثلاثة أقفزة.] .
[حكم الألباني]
ضعيف
1 / 586