342مختصر تلخيص الذهبيابن الملقن - ٨٠٤ هجريالناشردَارُ العَاصِمَةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ هـمكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفدراسات موضوعية حديثية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..= - ورواه البزار "بنحوه" كشف الأستار (٢/ ٢٦)، (ح ١١٢١).من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.به مرفوعًا.دراسة الِإسناد:هذا الحديث روي من طريقين عن ابن عباس.* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم ومن وافقه وفيه عيسى بن سوادة بن الجعد النخعي كوفي سكن الري.قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه؟ فقال: هو منكر الحديث ضعيف.روى عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زاذان، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ حديثًا منكرًا -وهو الحديث الذي معنا- الجرح والتعديل (٦/ ٢٧٧).وقال المنذري في الترغيب: قال البخاري: منكر الحديث (٢/ ١٦٦، ١٦٧).وقال ابن معين: كذاب رأيته. الميزان (٣/ ٣١٢)، اللسان (٤/ ٣٩٦، ٣٩٧).قلت: الذي يظهر أن عيسى ضعيف جدًا. فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا جدًا.* الطريق الثاني: وللحديث طريق آخر عند البزار، إلا أن فيه إسماعيل بن إبراهيم عن سعيد بن جبير.قال الهيثمي: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات (٣/ ٢٠٩).قلت: لم أجد من ترجمه. فعلى ذلك، فالذي يظهر أنه مجهول، فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا.الحكم على الحديث:مما مضى يتبين أنه بسند الحاكم ضعيف جدًا، وبسند البزار ضعيف، فلا ينجبر طريق الحاكم بطريق البزار ولشدة ضعف طريق الحاكم.قال أبو حاتم: حديث منكر -والله أعلم-.1 / 347نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي